تعرف علينا

استطاعت "مجموعة الفردان" أن تتبوّأ مستويات متقدّمة من النجاح والريادة على خارطة الأعمال، واضعةً معايير جديدة أحدثت نقلة نوعية ضمن مجتمع الأعمال القطري. تستند الشركة إلى هيكلية متينة قائمة على أرقى القيم الإنسانية والمهنية العريقة المتمثّلة في تحقيق النزاهة والخدمة المتميّزة والمسؤولية الاجتماعية.

واليوم، تتفرّد المجموعة في تقديم أجود المنتجات والخدمات المصمّمة لمنح العملاء تجربة استثنائية عبر العديد من القطاعات والمجالات الحيوية.

حقّقت "مجموعة الفردان" مكانة قوية لها في مصاف كبرى الشركات العائلية الرائدة في المنطقة، مستندةً في أعمالها إلى القيم الأصيلة التي تقوم عليها أسرة الفردان والرامية إلى الالتزام الوثيق بتحقيق النزاهة والخدمة المتميّزة والمسؤولية الاجتماعية، حيث نجحت المجموعة في إرساء معايير جديدة للتميّز والريادة عبر شبكتها المتنوّعة من الشركات الرائدة التي حقّقت مستويات عالية من النمو والتوسّع عبر العديد من المجالات الحيوية التي تشمل المجوهرات والصرافة والتطوير العقاري والسيارات والضيافة والخدمات البحرية والاستثمار.

 

ويمثّل النجاح الكبير الذي وصلت إليه المجموعة تجسيداً حقيقياً للقيم الجوهرية والخبرة المهنية الواسعة التي دأب الوالد المؤسّس إبراهيم الفردان إلى توظيفها بالشكل الأمثل بصفته أحد كبار تجار اللؤلؤ في المنطقة آنذاك. وشكّل بروز مفهوم العولمة وانتشار تجارة اللآلئ المستنبتة محطةً فارقةً في مسيرة "مجموعة الفردان" التي عكفت على الاستفادة المثلى من الفرص الناشئة للدخول في قطاعات جديدة وتوسيع نطاق أعمالها من أجل المساهمة الفاعلة في تلبية متطلّبات النمو الديناميكي للاقتصاد القطري. وبالفعل، واصلت المجموعة، تحت قيادة وإشراف رئيس مجلس إدارتها حسين الفردان، مسيرتها نحو الريادة والتفوّق بخطى واثقة لترسيخ مكانة مرموقة لها على الخارطة المحلية والإقليمية.

وساهم تأسيس شركة " مجوهرات الفردان" في العام ١٩٥٤ في انطلاقة المجموعة على درب الريادة والتميّز، حيث نجحت " مجوهرات الفردان" في بناء شراكات مثمرة مع عدد من كبار أقطاب صناعة الساعات في أوروبا وتمكّنت من ترسيخ حضور قوي لها في المملكة العربية السعودية وتحديداً الرياض وجدّة والخُبَر لتقديم مجموعة واسعة من المنتجات التي تحمل أسماء أبرز العلامات التجارية العالمية الرائدة في صناعة المجوهرات. وفي العام ١٩٧١، تم إنشاء "الفردان للصرافة" لتكون أوّل شركة صرافة في قطر والتي تم تأسيسها بهدف تلبية الطلب المتنامي على الخدمات المالية الموثوقة في ظل تدفّق الشركات الأجنبية إلى السوق القطرية حينذاك.

وبالنظر إلى النجاح المتميّز الذي وصلت إليه كل من هاتين الشركتين، تم في العام ١٩٩٣ إنشاء شركة "الفردان العقارية" التي تضم في جعبتها اليوم محفظة واسعة من العقارات متعدّدة الاستخدمات والمشاريع الضخمة مثل "ون بورتو أرابيا" في جزيرة اللؤلؤة قطر، و"أبراج الفردان"، و"مركز الفردان"، و"الفردان بلازا"، و"برج القصار"، و"حدائق الفردان"، و" كمبينسكي ريزيدنسز اند سويتس الدوحة "، بالإضافة إلى فندق "سانت ريجيس الدوحة" في "منتجع القصار" و"لاغونا بيتش" و"مرسى ملاذ كمبينسكي" ومجمّع "السد ريزيدنس" والمجمّع السكني "الفناء" في قلب العاصمة الدوحة. وعلى صعيد المنطقة، تملك "الفردان العقارية" عدداً من المشاريع الفاخرة منها "فناء العذيبة" الذي يعد واحداً من أكبر المشاريع متعدّدة الاستخدامات في سلطنة عُمان. وفي سنوات لاحقة، تم تأسيس شركة "فنادق ومنتجعات الفردان" لتتولى إدارة عدد من المشاريع التابعة للمجموعة مثل "منتجع القصار" و"القصار للتبريد".

وشكّل إنشاء "الفردان للضيافة" إضافةً هامةً إلى مساعي "مجموعة الفردان" نحو بناء علامة تجارية خاصة بها لتوفير أفضل الحلول التي تحاكي أساليب الحياة الفاخرة، بما أثمر عن إطلاق "جيرلان سبا، الفردان" الذي يعد واحداً من العلامات التجارية العالمية الفاخرة التي تقدّم مجموعة شاملة من خدمات العناية الشخصية والصحية في الدوحة. وتندرج تحت إدارة "الفردان للضيافة" أيضاً مجموعة واسعة من أرقى المطاعم والمقاهي الفاخرة التي تتّسم بالسمعة المرموقة في خدمة عشاق الطعام المتميّز والترفيه في الدوحة، بما فيها مطاعم "جوردن رامزي" و"هاكاسان" و"السلطان إبراهيم" و"تورو تورو" و"أنتيكا بيسا" و"نوزومي". كما تتولّى "الفردان للضيافة" الإشراف على العمليات التشغيلية للذراع المحلية لـ "جيفس أوف بيلجرافيا" (Jeeves of Belgravia)، الشركة الرائدة في توفير أفضل حلول العناية بالملابس وخدمات الغسيل والتنظيف الجاف والتي تتّخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً رئيساً لها. وتتميّز "جيفز أوف بيلجرافيا" في كونها تستند إلى أعلى معايير والخصوصية والاهتمام بأدق التفاصيل مع الحفاظ على الأساليب التقليدية العريقة وفي الوقت نفسه مواكبة أفضل الممارسات المهنية والاحترافية وأحدث التقنيات المتقدّمة والآمنة بيئياً في مجال العناية بالملابس.

وشهد العام ١٩٩٦ تأسيس "قطاع السيارات والمركبات في مجموعة الفردان" بهدف استقدام أرقى العلامات التجارية الفاخرة في عالم السيارات مثل "رولز رويس" و"بي. إم. دبليو" و"ميني" و"لاند روفر" و"جاكوار" و"فيراري" و"مازيراتي"، بالإضافة إلى عدد من كبرى شركات الدراجات النارية مثل "دوكاتي" و"تريومف" و"بياجيو" و"أركتيك كات" و"ساند إكس" و"كي. تي. إم" و"بي. إم. دبليو موتوراد" و "فيسبا" و"ابريليا"و"بياجيو" و"جيلرا" و "موتو_جوزي" . وتم في وقت لاحق تأسيس شركة "برستيج للسيارات" في خطوة نوعية لتلبية الطلب المتنامي على خدمات إيجار السيارات الفخمة والليموزين. وأسّست "مجموعة الفردان" كذلك شركة الوكالات العربية "أراكو" التي تعد الموزّع الرسمي المعتمد لمنتجات "فولفو لمعدات التشييد" وشاحنات وحافلات "سكانيا" وآلات الفحص والسحق من "باورسكرين" وآلات "شاندونج لينجونج". كما تضم المجموعة شركة "أوتو فيوتشر تك"، الموزّع الحصري لزيوت المحرّكات "كاسترول" وإطارات "كونتيننتال" في قطر. وفي العام 2012، تم إنشاء شركة "الفردان للسيارات" في سلطنة عُمان بصفتها الموزّع المعتمد لسيارات "فيراري" و"مازيراتي" وعدد من العلامات التجارية المخصّصة للدراجات النارية.

وفي مجال آخر، أُنشِئت"الفردان للاستثمار" في العام ١٩٩٦ بالتعاون والتنسيق مع "شركة قطر للأوراق المالية"، وذلك لتتولى إدارة الأسهم المحلية لـ "مجموعة الفردان" وبيع وشراء الأسهم والأوراق المالية القابلة للتداول والعائدة للمجموعة. و منذ إطلاقها، نجحت الشركة في الارتقاء بقيمة المعاملات المالية للمجموعة، فضلاً عن وضع معايير عالية المستوى لإدارة محفظة الأسهم المالية الخاصة بالمجموعة.

وفي العام ٢٠٠٥، تأسّست شركة "الفردان للخدمات البحرية" بهدف خدمة القطاع البحري المتنامي في قطر. وتُعنى الشركة بتوزيع القوارب والمحرّكات والإلكترونيات ذات الصلة، بالإضافة إلى الأدوات والإكسسوارات المتعلّقة برياضة الغوص وصيد الأسماك وغيرها من الرياضات المائية.

إلى جانب التنوّع الكبير في نطاق أعمالها، يشكّل النجاح المتميّز الذي وصلت إليه "مجموعة الفردان" ثمرةً لالتزامها الوثيق بتطبيق نهج مؤسّسي متكامل يوائم بين سعيها الدؤوب لمواكبة التغييرات والتطوّرات الحاصلة في السوق وبين حرصها المستمر على الامتثال التام لقيم النزاهة والخدمة المتميّزة والمسؤولية الإجتماعية التي تشكّل الركيزة الأساسية التي تقوم عليها فلسفة المجموعة.

 

 

عمر حسين الفردان

الرئيس التنفيذي

الخلفية

تملك دولة قطر تاريخ عريق يمتد لأكثر من ستة آلاف عام مليئة بالإنجازات والحكايات المهمة التي تشهد على النهضة الحضارية والاقتصادية الشاملة للدولة في مسيرتها الانتقالية من دولة تعتمد على الصناعة البحرية إلى اقتصاد قائم على النفط والغاز، حتى أصبحت اليوم واحدةً من أغنى دول العالم.

وعُرِفَ القطريون منذ القدم بحسن أخلاقهم والتزامهم الوثيق بالقيم الحميدة التي شكّلت العنصر الأهم والأكثر تأثيراً في ذاك الوقت حين كان عصب الاقتصاد قائماً على صيد وتجارة اللؤلؤ ولم تكن آلات قياس الوزن والماسحات الضوئية قد تم تصنيعها بعد، بل اعتمد القطاع بشكل أساسي على مهارات التجار والصيادين في تقييم جودة المنتجات واللآلئ، والأهم من ذلك على مصداقيتهم ودرايتهم العالية في التقييم وتقديم النصائح.

وما لبثت هذه الثقافة والقيم الجوهرية أن ترسّخت جذورها ونمت عبر الأجيال، وفق مبدأ أن الثقة المكتسبة منذ القدم لا يمكن كسرها، وأن القيمة والتقدير الممنوحين لا يمكن إعادة بناؤهما.

  

انطلاقة "مجموعة الفردان"

حرص إبراهيم الفردان، والد حسين الفردان، مؤسّس ورئيس مجلس إدارة "مجموعة الفردان"، على السير وفق هذا النهج الذي اختطه الأجداد الأوائل في قطر، معتمداً على خبرته ومعرفته المعمّقة في المجال، وأكثر من ذلك على قيم الموثوقية والمصداقية التي كان لها الفضل الأكبر في وصوله إلى المرتبة المرموقة التي تبوّأها باعتباره أحد كبار تجّار اللؤلؤ وصائغ المجوهرات المعتمد للأسرة الحاكمة حينذاك.

وأدرك إبراهيم الفردان الأهمية الكبيرة للآلئ التي كانت ولا تزال تعتبر حتى يومنا هذا رمزاً للفخامة وجوهرةً الكل يريد اقتناءها لجمال شكلها وتألّقها. فصحيحٌ أن السلع والخدمات الفاخرة تعد كماليات أكثر منها ضروريات للحياة، غير أنها تستحوذ على اهتمامات الناس كونها تشكّل تجسيداً حقيقياً لذوقهم الرفيع وصورتهم المرموقة في المجتمع.

ومن هذه الحضارة والمعتقدات الراسخة جاء تأسيس "مجموعة الفردان".

 

المبادئ التأسيسية

أخذ حسين الفردان، مؤسّس ورئيس مجلس إدارة "مجموعة الفردان"، على عاتقه الارتقاء بصناعة وتجارة اللؤلؤ إلى أعلى المعايير العالمية الموثوقة، ليس فقط فيما يتعلّق بتقييم وتصنيف اللآلئ، بل أيضاً في الامتثال لأعلى مستويات الأمانة والثقة في إجراء الصفقات. ولعل السبب الأوّل الذي دفع الناس إلى التعامل معه منذ ذاك الحين وحتى اليوم هو التزامه الوطيد بقيم النزاهة والموثوقية والمصداقية في العمل.

ومع بدء انتشار تجارة اللآلئ المستنبتة التي كان لها أثركبير على صناعة اللآلئ الطبيعية في قطر، عكف حسين الفردان على التوجّه نحو قطاعات أخرى تتطلّب المستوى نفسه من الجودة والكفاءة لتلبية احتياجات العملاء ومتطلّباتهم. ومن هذا المنطلق بدأ البحث عن القطاعات التي تتوجّب الالتزام بتقديم درجات عالية من الثقة والدراية الكاملة في توفير الخدمات الفاخرة.

هذا التزام تتعهّد "مجموعة الفردان" بالوفاء به وعدم الخروج عنه أبداً.

 

كيف تعمل "مجموعة الفردان" - نهج الفردان

لا يختلف اثنان على أن الثقة سمةٌ تكتسب ولا توهب. ولذلك يأتي بناء الثقة وتطويرها على رأس الأولويات الإدارية في الشركات الناجحة والمتنامية بسرعة.

وتؤمن الفردان أيضاً أن الكوادر البشرية هم الركن الأوّل والأساس لإنشاء شركات رائدة، ولذلك تحرص على احتضان نخبة الخبراء والموظّفين من أصحاب المهارات والخبرات المختلفة والذين يجمعهم هدف واحد وطموح واحد هو تقديم أفضل الخدمات للعملاء.

وهنا يبرز "نهج الفردان" الذي يرتقي بكوادرنا البشرية إلى أعلى مستويات التميّز والريادة في تقديم الخدمات الاستثنائية وضمان الجودة العالية في صالات العرض أو المتاجر أو المرافق التي يعملون بها، آخذين على عاتقهم تحمّل المسؤولية الشخصية والجماعية للتحسين المستمر في كافة الجوانب المتعلّقة بمكان عملهم، ومتسلّحين بالعزيمة والمهارات والإمكانات اللازمة لتحقيق ذلك على أكمل وجه.

 

نهج الفردان - تجربة ملموسة

وبذلك نعني أن "نهج الفردان" يقدّم تجربةً ملموسةً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث تتجسّد مبادئه في سلوكيات الموظفين، وتجربة العملاء، والتصاميم الراقية للمرافق السكنية والتجارية المنضوية تحت مظلتنا، وكيفية خدمة السيارات، وكذلك في تلك اللمسات الصغيرة التي تتفرّد بها الفردان والتي غالباً ما يكون لها أثر كبير في تعزيز جودة الخدمات المقدّمة، ومثال على ذلك خدمة تبريد المياه.

 

المسؤولية الإدارية

يتمثّل الدور الرئيس للهيئة الإدارية في إطلاق العنان للكفاءات والقدرات داخل كل شخص لتمكينه من تجاوز التوقّعات والوصول إلى ما هو أبعد من الأهداف الشخصية والمهنية التي يصبو إلى تحقيقها، وذلك من خلال توفير بيئة عمل قائمة على الاحترام المتبادل وتقدير مكامن القوّة والمهارات المختلفة التي يتمتّع بها كل موظّف وترسيخ ثقافة العمل الجماعي وروح الفريق الواحد فيما بينهم لضمان تقديم الخدمات والمنتجات ذات الجودة الفائقة للعملاء.

ولذلك نولي في "مجموعة الفردان" اهتماماً بالغاً لنظام "التغذية العكسية" وهو التقييم الوارد من 360 زاوية الذي يقوم على مبدأ أن آراء الموظفين من المناصب المختلفة لا تقل أهمية عن آراء المسؤولين والمديرين من المراتب العليا. وهذا ما يميّز "نهج الفردان" الذي يزرع الثقة في نفوس الموظفين مع الحفاظ على أعلى معايير التعامل السليم والاحترام المتبادل، ويضمن الرفاهية والراحة التامة دون إغفال أي من الجوانب ذات الصلة.

كما يقع على عاتق الهيئة الإدارية وضع خارطة الطريق لأعمال الشركة في المستقبل، وذلك من خلال إجراء التحليلات والتقييمات المستفيضة للأسواق العالمية في سبيل تحديد الفرص المستقبلية وصياغة السيناريوهات للنمو والتقدّم على المدى الطويل.

وينعكس ذلك أيضاً في النهج والقيم الجوهرية التي تحرص المجموعة على تطبيقها بالشكل الأمثل الذي يعود بالمنفعة الكبيرة على الموظّفين والمساهمين والعملاء على حد سواء، وهو ما من شأنه أن يسهم في دفع عجلة النمو المستدام على امتداد المجالات المختلفة في المجموعة وترسيخ الحضور القوي للعلامة التجارية "الفردان" وكوادرها البشرية في السوق.

 

المستقبل

نتطلّع بعين المتفائل حيال المستقبل، مدفوعين بسلسلة من الأهداف الطموحة التي تتمثّل في كل من:

  • نمو وتطوير الشركات التابعة للمجموعة والتوسّع في الأسواق التي نعمل بها
  • التقييم المستمر للأسواق والتطلّع إلى دخول أسواق جديدة
  • تعزيز سمعتنا في تحقيق الريادة والتفوّق في عالم الفخامة والترف

ونؤمن في "مجموعة الفردان" أن المستقبل المشرق عماده الأشخاص الذين نعمل معهم. ونحن نعتز بالتفاني والطموح والأداء الرفيع الذي يقدّمه موظفينا بشكل فردي وجماعي في مساعيهم الدؤوبة لتطبيق "نهج الفردان".

وبدورنا، نتعهّد بالسير قدماً وفق هذا النهج المتميّز والعمل الحثيث على تطبيقه بالشكل الصحيح الذي يسهم في تنمية الموارد البشرية العاملة لدينا وبالتالي دفع عجلة نمو وتطوير المجموعة ككل.

ويشرّفنا أن نعمل مع مثل هذه المجموعة الاستثنائية من الأفراد، ونؤكّد على أنّنا نولي هذه المسؤولية جل اهتمامنا وتقديرنا، واثقين تمام الثقة أنه بالوقوف جميعاً يداً واحدةً هو الدعامة الأساس لمواجهة شتى التحدّيات والعقبات في المستقبل.

 

مجلس الإدارة (من اليمين إلى اليسار): السيد علي حسين الفردان، السيد حسين إبراهيم الفردان، السيد فهد حسين الفردان، والسيد عمر حسين الفردان

السيد حسين إبراهيم الفردان

رئيس مجلس الإدارة

السيد علي حسين الفردان

نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الفردان ورئيس لكل من شركة مجوهرات الفردان في قطر والمملكة العربية السعودية

السيد فهد حسين الفردان

عضو مجلس إدارة مجموعة الفردان، ورئيس لكل من شركة الفردان للصرافة، الفردان للخدمات البحرية وشركة الفردان للإستثمار

السيد عمر حسين الفردان

الرئيس التنفيذي لـ مجموعة الفردان، فنادق ومنتجعات الفردان، الفردان للضيافة، الفردان العقارية في قطر وعمان وشركة عمليات السيارات والمركبات في قطر وعمان

تحتضن المجموعة محفظةً متكاملةً من الشركات الرائدة التي تم تأسيسها وفق "نهج الفردان". وكانت البداية مع شركة "مجوهرات الفردان" التي أبصرت النور في العام ١٩٥٤، تبعتها شركة "الفردان للصرافة" في العام ١٩٧١.

وارتأت المجموعة حينها على اقتناص كافة الفرص المتاحة لتطبيق "نهج الفردان" الناجح في القطاعات والمجالات المختلفة على مستوى المنطقة، الأمر الذي تمخّض في نهاية المطاف عن بروز "مجموعة الفردان" ذات السمعة المرموقة والمكانة الريادية في السوق.

 

ويتبيّن ذلك بشكل واضح في التسلسل الزمني أدناه الذي يعكس تفاني وشغف الفردان وحرصها على استشراف المستقبل والتوسّع المتسارع في أعمالها:

 

مجموعة الفردان - ١٩٩٠

مجوهرات الفردان، المملكة العربية السعودية - ١٩٩٢

الفردان العقارية - ١٩٩٣

الفردان للسيارات - ١٩٩٦

الفردان للاستثمار - ١٩٩٦

الفردان بريميير موتورز - ١٩٩٧

برستيج للسيارات - ١٩٩٧

الفردان للسيارات الرياضية - ١٩٩٩

رولز- رويس موتور كارز، الدوحة - ٢٠٠٣

الشركة العربية للوكالات "أراكو" - ٢٠٠٣

الفردان للخدمات البحرية - ٢٠٠٥

ترانسبرنسي قطر -  ٢٠٠٥

الفردان للدراجات - ٢٠٠٥

الفردان للضيافة - ٢٠٠٦

الفردان القابضة (سلطنة عُمان) - ٢٠٠٦

جيرلان سبا الفردان - ٢٠٠٨

الفردان العقارية (سلطنة عُمان) - ٢٠١٠

كمبينسكي ريزيدنسز أند سويتس، الدوحة - ٢٠١٠

سانت ريجيس الدوحة - ٢٠١٢

الفردان للسيارات عُمان - ٢٠١٢

أوتو فيوتشر تِك - ٢٠١٣

كراج زينيث - ٢٠١٤

مرسى ملاذ كمبينسكي، اللؤلؤة - الدوحة - ٢٠١٤

القصار إيليت للحفلات والمناسبات - ٢٠١٥

جيفس أوف بيلجرافيا - ٢٠١٥

الفردان للتطوير العقاري (تركيا) - ٢٠١٥

الفردان للضيافة (السعودية) - ٢٠١٥

 

أسهم هذا التوسّع الكبير في تحويل الفردان إلى مجموعة رائدة في مجالات المجوهرات والصرافة والخدمات البحرية والسيارات والاستثمار والتطوير العقاري والضيافة، مستندةً في ذلك إلى رؤية واضحة المعالم وقيم جوهرية تشكّل الدعم الرئيس للمجموعة وتعزّز قدرتها التنافسية على الاستفادة المثلى من الفرص المتاحة وغير المتوقّعة، الأمر الذي يمنح مجلس الإدارة والإدارة العليا كافة الإمكانيات اللازمة لتحقيق أعلى مستويات النجاح والريادة على الأصعدة كافةً.

وبالنظر إلى الفعالية والنجاح الكبيرين الذي تم تحقيقهما على مستوى الشركات والعمليات والمنهجيات المتّبعة على مستوى قطر والمنطقة، يمكن القول أن المجموعة على جاهزية كاملة للمضي قدماً نحو المرحلة المقبلة في مسيرة التحوّل والتوسّع إلى أسواق جديدة على المستوى العالمي وبناء المزيد من الشراكات العالمية المتينة.

وكلّنا ثقة أن مستقبل الفردان يبدو أكثر إشراقاً وازدهاراً من أي وقت مضى.

 تتمثّل أهداف "مجموعة الفردان" في تقديم أفضل المنتجات والخدمات المطابقة لأعلى معايير الجودة والكفاءة والتميّز، تماشياً مع سعيها الدؤوب للحفاظ على مكانتها الريادية في جميع الأسواق والقطاعات التي تعمل بها. 

ومن هذا المنطلق، تولي "مجموعة الفردان" أولويةً كبيرةً لتقديم المنتجات والخدمات المصمّمة  لمواكبة احتياجات السوق وتلبية تطلّعات العملاء، مدفوعةً بالالتزام الكامل نحو تحقيق الجودة والتميّز. وتضع "مجموعة الفردان" نصب أعينها مواصلة السير على درب النجاح والتألق من أجل ترسيخ مكانتها الرائدة كإحدى الشركات العائلية الأكثر ديناميكية ونجاحاً في قطر والمنطقة، مستندةً في هيكليتها إلى منهجية قائمة على القيم المؤسسية الجوهرية المتمثّلة في التركيز على العملاء، والنزاهة، والشفافية، ورفع قيمة أسهم المساهمين.

دخلت أسرة الفردان عالم الأعمال من بابه الواسع عن طريق تجارة اللآلئ، ومنه توسّعت باقتدار من قطاع إلى آخر حتى أصبحت "مجموعة الفردان" واحدةً من أكبر الشركات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط.

 

وبيد نجاحها في بناء سمعة قوية كإحدى أبرز الشركات في تجارة اللآلئ في منطقة الخليج العربي، شرعت أسرة الفردان في تنفيذ خطّة طموحة للنمو والتوّسع إلى قطاعات أخرى. عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية واجهت الأسرة سلسلة من التحديات مع بروز صناعة اللآلئ المستنبتة في اليابان التي كان لها الأثر الأكبر في تراجع سوق اللآلئ الطبيعية آنذاك. حرصاً على استكمال مسيرة التقدّم والنجاح التي بدأتها الأسرة، أخذ حسين الفردان على عاتقه إعادة إحياء أعمال الأسرة من خلال توظيف خبرته الواسعة في تجارة المنتجات ذات القيمة العالية والاستفادة المثلى من الطفرة الاقتصادية في المنطقة الخليجية في ضوء الأنظمة الحكومية المواتية والفرص المتاحة ضمن قطاع الأعمال الحديث في ذاك الوقت.

وكانت البداية مع تأسيس شركة "مجوهرات الفردان" في العاصمة القطرية الدوحة في العام 1954 والتي شكّلت الخطوة الأولى في نجاح إستراتيجية التنوّع والنمو المتسارع لأعمال الفردان عبر القطاعات والمجالات المختلفة.  نجحت الشركة، تحت قيادة حسين الفردان، في تحقيق الازدهار والتوسّع إلى الأسواق الخليجية مع افتتاح أفرع لها في كل من الرياض وجدّة والخُبَر في المملكة العربية السعودية.

 

أنشأت أسرة الفردان أوّل شركة صرافة من نوعها في قطر سنة ١٩٧١، والتي استطاعت الحفاظ على مكانتها الريادية في السوق حتى يومنا هذا من خلال الالتزام بمواكبة أحدث التطوّرات التكنولوجية والتغيّرات العصرية التي تشهدها السوق العالمية. 

واصلت أسرة الفردان مسيرة التنوّع والنمو تحت قيادة حسين الفردان ودعم ثلاثة من ابنائه علي وفهد وعمر الفردان، بما أثمر عن تأسيس شركات جديدة في مجالات التطوير العقاري والضيافة والاستثمار والسيارات والقطاع البحري، والتي تستند جميعها إلى منهجية موحّدة عمادها تقديم المنتجات والخدمات الفاخرة ذات الجودة العالية في السوق المحلية والإقليمية. وشكّل النجاح الكبير الذي حقّقه عدد من شركات الفردان في قطر، وتحديداً في مجالات التطوير العقاري والسيارات، دفعةً قويةً ومصدر تحفيز كبير لتوسيع نطاق أعمالها إلى أسواق أخرى في المنطقة.

  

يعود نجاح أسرة الفردان في المقام الأوّل إلى التزامها المطرد بتحقيق أعلى معايير الجودة والتميّز في تقديم المنتجات والخدمات الفاخرة والمصمّمة خصيصاً لتلبية احتياجات ورضا العملاء، بالإضافة إلى التركيز الخاص والتصميم الدائم على تعزيز العلاقات المتينة مع الشركاء وبلورة الجهود من أجل تحقيق النجاح والريادة في مختلف المجالات التي تدخل بها في قطر وسائر الأسواق العالمية.

واليوم، تسير "مجموعة الفردان" بخطى واثقة وفق رؤية واضحة المعالم لمواكبة متطلّبات النمو الاقتصادي في قطر من خلال تبنّي التكنولوجيا المتقدّمة وأفضل الممارسات والمعرفة على الساحة المحلية والإقليمية والدولية. وتستمر المجموعة بالاستفادة من الفرص الناشئة في القطاعات الجديدة كجزء من إستراتيجية النموالتي تنتهجها والتي شكّلت حجر الأساس في الارتقاء بالمكانة الريادية للمجموعة من شركة رائدة في السوق المحلية إلى واحدة من كبرى الشركات الأكثر تأثيراً وابتكاراً على الخارطة الإقليمية والتي أسهمت في إحداث نقلة نوعية عبر القطاعات المتعدّدة التي تعمل بها.

 

حسين إبراهيم الفردان

رئيس مجلس الإدارة

 

تأتي مسيرة النمو والريادة، التي تقودها "مجموعة الفردان" من موقعها كلاعب رئيسي في رسم ملامح الاقتصاد الإقليمي، بمثابة قصة ملهمة تحمل في مضامينها القيم الأصيلة للعمل الجاد والنزاهة والإخلاص. ولم تأتِ مسيرتنا المشرّفة من فراغ، وإنما استغرقت عقوداً عدة من المثابرة والعزيمة والالتزام المطلق بالتميز، الذي شكل بدوره حجر الأساس لتأسيس إحدى أنجح الشركات العائلية في منطقة الخليج العربي.

ولعلّ نجاحاتنا المتلاحقة تمثل اليوم الركيزة الأقوى لمواجهة التحديات الحالية والناشئة، والدعامة المُثلى لتوظيف الفرص الواعدة ضمن عالم منفتح ومتطوّر تحكمه المتغيّرات المتسارعة. ونواصل اليوم السير قدماً على نهج الوالد المؤسس إبراهيم الفردان "رحمه الله"، الذي غرس في نفوسنا مبادئ سامية تمثل اليوم القيم العائلية الجوهرية التي تقوم عليها "مجموعة الفردان"، مدعومين بثقة عالية لتحدي المستحيل وصنع النجاح، هذه الثقة التي جاءت نتاج التجارب الغنية والخبرات العالية التي اكتسبناها على مر الزمن سعياً وراء تحقيق التميز والريادة والنمو ضمن مجتمع الأعمال.

وفي ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدّى، برزت دولة قطر كبيئة مثالية حاضنة لتميز "مجموعة الفردان"، التي تتطلع قدماً إلى استكشاف آفاق جديدة للوصول إلى مستوى أعلى من الرقي والازدهار والتفوّق. ونسير اليوم بخطى واثقة وثابتة بالتوازي مع "رؤية قطر 2030" التي تهدف إلى بناء دولة متقدّمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وتأمين العيش الكريم لشعبها جيلاً بعد جيل، مدفوعين بإرادة لا تلين من أجل بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة بالاستفادة القصوى من إمكاناتنا العالية، وبما يتواءم مع أعلى المعايير العالمية.

باعتبارها مؤسسة تجارية مبنية على قيم عائلية تقليدية وعلاقات قوية، تعتز مجموع الفردان بموظفيها كأهم أصولها.

بصفتها شركة قائمة على القيم العائلية التقليدية والعلاقات الودية الوطيدة، تولي "مجموعة الفردان" جل اهتمامها إلى الكوادر البشرية باعتبارهم الثروة الحقيقية في المجموعة، ولذلك تضع على عاتقها دفع عجلة تنمية الموارد البشرية لديها والتأكيد على دورهم المحوري في تطوير الأعمال ودفع عجلة النمو والنجاح المستمر في المجموعة. وفي هذا الصدد، تم إطلاق مجموعة من برامج التطوير المهني وتنمية الشخصية المصمّمة خصيصاً لصقل المهارات الفنية والقدرات الفردية والكفاءات القيادية التي يتمتع بها الموظفون.

وعلاوةً على ذلك، تعكف "مجموعة الفردان" على تنظيم العديد من المبادرات والنشاطات الهادفة إلى التعبير عن تقديرها للعمل الدؤوب والتفاني والمساهمات القيّمة التي يقدّمها الموظفون.

تعد المسؤولية الاجتماعية ركيزةً أساسيةً من الركائز التي تستند إليها "مجموعة الفردان" من أجل تحقيق رؤيتها المؤسّسية على صعيد تعزيز وتمتين العلاقات مع المتعاملين والشركاء والموظفين وسائر أفراد المجتمع بمختلف فئاته وشرائحه.

 

وتدرك "مجموعة الفردان" أن الالتزام بمسؤوليتها الاجتماعية أمر أساسي من أجل تحقيق النمو والنجاح وتحفيز بيئة الابتكار والإبداع والتميّز في تلبية احتياجات المتعاملين. ومن هذا المنطلق، تولي المجموعة جل اهتمامها لتقديم الدعم الكامل والمشاركة الفاعلة في العديد من المبادرات المرتكزة على مفهوم المسؤولية الاجتماعية والتي من شأنها أن تعود بالفائدة على المتعاملين والموظفين والمجتمع بشكل عام، بما فيها الفعاليات التوعوية البيئية والحملات الطبية والمؤتمرات والندوات وورش العمل ذات الصلة.

وأحد أهم الأركان ضمن إستراتيجية المسؤولية الاجتماعية التي تنتهجها "مجموعة الفردان" يتمثّل في مد جسور التواصل وتبادل الأفكار المثمرة مع الأطراف والمؤسّسات الأخرى، في خطوة هادفة إلى توفير قنوات متينة لنقل المعرفة والإطّلاع على آخر التطوّرات والاتّجاهات الناشئة في المجال.